أكـتــ 14ـــــوبـر.. ثورة شعب قهر امبراطورية
صور وبيانات أبطال الأمن الشهداء والمصابين بالحادث الإرهابي
سبــ26ـــتمبر .. ثورة شعب طلب الكرامة
الأربعاء, 15-أكتوبر-2008
نبأ نيوز - علي محمد الخميسي

إذا أحسنا الظن وقلنا إن موقف أحزاب اللقاء المشترك من مشاركتها في الانتخابات النيابية القادمة لم يحسم بعد، وأنها فقط تناور لجر الحزب الحاكم إلى المربع الذي رسمته في مخيلتها للوصول إلى أعلى قدر من الابتزاز السياسي، فعندها يمكن القول: هذه هي السياسة، وهذه هي ألاعيبها الاستثنائية في بلاد الإيمان والحكمة!!  ولكن إذا كانت هذه الأحزاب تناور فقط من أجل كسب الوقت لإحراج المؤتمر وممارسة كافة أنواع الضغوط السياسية عليه وجره إلى...


الثلاثاء, 14-أكتوبر-2008
الأحد, 12-أكتوبر-2008
السبت, 11-أكتوبر-2008
الخميس, 09-أكتوبر-2008
الاثنين, 06-أكتوبر-2008
الأحد, 05-أكتوبر-2008
السبت, 04-أكتوبر-2008
الاثنين, 13-أكتوبر-2008
نبأ نيوز - فريد باعباد

في البداية أقول ما قاله الحكماء في قديم الزمان وما نلمسه ونعيشه في بعض الأحيان، ولدي دليل وحجة وبيان، وعلى ما أقوله شاهد عيان ، لقد قيل: "إن كنت لاتدري فتلك مصيبة، وان كنت تدري فالمصيبة أعظم". نعرف جميعا وطبقا للعرف القبلي الذي نعيشه في اليمن، بل والذي يعيشه غيرنا في العالم الإسلامي جميعه دون استثناء، إن الدولة تدعم مشايخ القبائل، وأصحاب المراكز الاجتماعية الفاعلة في المجتمع، وتصرف مئات الملايين لكسب ودهم ووقوفهم إلى جانبها في كل...


السبت, 11-أكتوبر-2008
الخميس, 09-أكتوبر-2008
الثلاثاء, 07-أكتوبر-2008
الاثنين, 06-أكتوبر-2008
الأحد, 28-سبتمبر-2008
الجمعة, 26-سبتمبر-2008
الاثنين, 22-سبتمبر-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: أخبار وتقارير


نبأ نيوز - ساحة الديمقراطية

الأربعاء, 18-يوليو-2007
نبأ نيوز- خاص/ هند الحضرمي -

تحولت ساحة الديمقراطية – أمام مجلس الوزراء- قبيل ظهر اليوم الأربعاء إلى ساحة عنف صاخبة بعد تفجر اشتباكات بالأيادي بين مجاميع معتصمة من المعارضة ضد تقييد حريات الإعلام، وبين مجاميع أخرى من الناشطين الذين كانوا يقيمون صباحية احتفالية بالذكرى الـ29 لتسنم الرئيس علي عبد الله صالح مقاليد حكم اليمن.
الاشتباكات التي بدأت بالألسن، ثم تطورت إلى الأيادي، ومن ثم إلى الكراسي وما طالته الأيادي، انتهت بعد وقت غير قصير بنقل أكثر من (8) مصابين من كلا الجانبين إلى المستشفيات القريبة بمديرية التحرير- طبقاً لما أكده شهود عيان..
وأفضى الحادث المؤسف إلى تناوب إصدار البيانات والاتهامات بين الطرفين، حيث وجهت المعارضة أصابع الاتهام إلى الأجهزة الأمنية وأدانت الحادث- في بيان عن "إئتلاف المجتمع المدني"- مجددين حرصهم على مواصلة الاعتصامات والاحتجاجات السلمية.
وأكد المعتصمون في البيان "أنهم سيمضون بنهجهم السلمي المدني بنفس الطريقة التي قاموا بها اليوم حين  تسلحوا برفع أقلامهم في مواجهة البلاطجة من الأمنيين والسماسرة والمرتزقة  الذين أشهروا سلاحهم وقاموا بالاعتداء على المعتصمين".
وقالوا إن ذلك الفعل هو "لتعطيل حقهم في الاعتصام السلمي وبالتالي الحيلولة دون تحقيقهم أهدافهم المطالبة بحرية الرأي والتعبير وامتلاك وسائل الإعلام. وسعياً لاتخاذها ذريعة فيما بعد لمنع المواطنين من ممارسة حقهم في الاعتصام"، داعين الجميع إلى التضامن معهم، والتنديد بالممارسات، مؤكدين "أنهم سينضمون اعتصاما عند النائب العام ومجلس النواب للمطالبة بالتحقيق إزاء ما حدث للمعتصمين اليوم".
وزارة الداخلية ردت من جهتها على الاتهامات التي طالتها، نافية علاقة أجهزتها بما حدث، وأوضحت: "أنه وفي إطار الحراك السياسي والديمقراطي كانت تجري في الساحة المذكورة وفي وقت متزامن فعاليتان أحدهما لعناصر "المعارضة" والأخرى صباحية ثقافية نظمته وزارة الثقافة لمجموعة من الأدباء والشعراء والمثقفين والنا شطين السياسيين بمناسبة الذكرى التاسع والعشرين ليوم السابع من يوليو، يوم تولي فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح قيادة مسيرة الوطن في إطار فعاليات مماثلة تشهدها العديد من المناطق في الوطن بهذه المناسبة التاريخية".
وأضافت – في بيان: "وبينما كانت الفعاليتان تجريان في الساحة حصلت مشادة بين الطرفين بسبب استخدام كل منها للميكرفونات بصورة مرتفعة عن الأخر وحيث تطور الشجار إلى اشتباك بالأيدي وعنف مما استدعي جنود الحراسة في مبنى رئاسة الوزراء إلى إطلاق عدة أعيرة نارية في الهواء لفض الاشتباك بين الجانبين والحيلولة دون تطوره إلى ما لا يحمد عقباه وتقوم وزارة الداخلية حاليا بإجراء تحقيقاتها حول هذا الحادث لمعرفة من المسئول عنه لمساءلته قانونيا".
وأكدت: "أن حق التعبير مكفول للجميع دون استثناء في الإطار السلمي الديمقراطي واحترام الدستور والقوانين النافذة وبعيدا عن اللجوء للعنف والفوضى والخروج على النظام والقانون".
شهود عيان في موقع الحدث أكدوا لـ"نبأ نيوز": أن الأجهزة الأمنية التي كانت تقوم بحراسة مبنى مجلس الوزراء ووزارة الإعلام المقابلة له وقفت موقف المتفرج، ولم تتدخل في الحادث، نافية وجود أي استخدام للسلاح. وقال المتحدثون أن الفريقين اشتبكا ولم يعد ممكنا التمييز بينهما، خاصة وأنهم جميعاً يرتدون ملابس مدنية، مؤكدين أن البعض منهم لجأ إلى التراجم بالكراسي، والأثاث، واشهار الجنابي. 



20558 - ساميه
لماذا من حق المعارضة ان تخرج مظاهرات وليس من حق الحزب الحاكم ان يتظاهر؟؟؟؟؟؟؟؟ هذا مجرد سؤال لان الاخوة في المعارضة يتحسسون من كل ما يفعله المؤتمر حتى من صحفه بينما هم يكتبون ما هو العن واسوء واوسخ... يجب ان تكون الديمقراطية متكافئة

20352 - خطبة المنبر وثقافة الخنجر
بين ثقافة السيف والقلم يوجد معتصمون للتعبير عن الغضب والحزن ولهم مطالب وفي الاتجاه المعاكس يوجد متفائلون ويحتفلون بطريقتهم في مناسبة 17 يوليو ولقد تخلل الحفل اسكتش قصير وعلى نغمة الطبل والمزمار ولكن لايعقل ان يتم المشهد بثقافه مسلحه قد تؤدي الى اشتباك لايعرف مخاطره وعواقبه الا الذين لهم عقلانيه وحكمه في تصريف الناس الى اشياء اهم من ذالك وعلى كل حال الموضوع يمكن حله وبجدية اولي الامر التي هي الحكومه التي مسؤليتها دراسة المطالب والعمل على حلها بقوة الدستور والقانون وكل من له حجه قانونيه تعمل على تالبيتها افضل من دخول المعترك العنيف والذي يقوده متعصبون في السلطه او المعارضه لان الموضوع اذا استمر فقد تكون هناك زفه اخرى با الطريقه الريفيه ىاليمنيه وليس زفه مدنيه با الطريقه الصنعانيه ومن يعلم ان اعضاء الحكومه في ظل هذا الاحراج قد يغادروا مجلس الوزراء الى قاعه مؤقته قد يكون مكان غير هذا المكان الذي يشعرون بحرج من ايجاد الحلول العاجله منها والبديله

20343 - فارس
احزاب المعارضةكلهم دموين لا يوجد منهم حزب دمقراطي ولايلاح لهم الدمقراطية /ليش ميقبلو الاخر يعبر عن رية / اليمن مايصلح لهم دمقرطية /ممكن بعد مية سنة

20248 - ابن اليمن
حتى ولو لم تكون اجهزة الأمن هي التي ارتكبت جرم مهاجمة المعتصمين سلميا عن طريق التخفي فأن وقوفها موقف المتفرج زاد من حوم الشبهات حولها والله شافوه بالعقل وليس بالنظر وشغل المخابرات اصبح معروفا والا جماعتنا ما يشوفون افلام الأكشن


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 193