صيف صنعاء السياحي يرسم الفرح على وجوه الصغار
أزياء شعبية.. تحكي قصة حياة المرأة الصنعانية
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
الأربعاء, 23-يوليو-2008
نبأ نيوز - نجلاء البعداني

استبشرت الأسر الفقيرة والمحتاجة ممن حالفهم الحظ ووفقوا في الحصول على بطاقة اعتراف من قبل الشئون الاجتماعية وصندوق الضمان الاجتماعي خلال الفترة السابقة بأنهم فقراء يعيشون على باب الله وعلى ماتجود به أيدي الخيرين وأنهم مستحقون فعلاً لذلك المبلغ الزهيد الذي تمنحه كل ثلاثة أشهر وزارة الشئون الاجتماعية استبشروا خيراً حين علموا أن الوزارة ضاعفت مبلغ الإعانة المعتمد الذي يحصلون عليه وليس هذا فقط بل انها اعتمدت حالات جديدة ضمن برنامج الوزارة الهادف إلى التخفيف من الفقر ومساعدة الأسر الفقيرة على العيش حتى ولو كان هذا المبلغ الذي ينتظرونه وبفارغ الصبر كل ثلاثة أشهر لايفي بمتطلبات الحياة لأسبوع واحد ولكن أفضل من لاشيء...


الثلاثاء, 22-يوليو-2008
الأحد, 20-يوليو-2008
السبت, 19-يوليو-2008
الأربعاء, 16-يوليو-2008
السبت, 12-يوليو-2008
الجمعة, 11-يوليو-2008
الخميس, 10-يوليو-2008
الأربعاء, 09-يوليو-2008
الجمعة, 18-يوليو-2008
نبأ نيوز - عبد الله ناصر بجنف

السياحة تعتبر إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة في عالمنا اليوم باعتبارها تشكل الصناعة التي لا تحتاج إلى مواد خام ولكن أساس نجاحها يعتمد على توافر المراكز السياحية من فنا دق ومتنزها ت ومراكز أثرية مصانة وتحت حماية دائمة حفاظا على آثارنا والتي نقرا عبر الإعلام كل يوم عن لصوص الآثار الذين يستهدفون طمس ماضينا وبيعه بحفنة من الدولارات، ولابد للهيئة العامة للآثار أن تكثف جهودها وبالتنسيق مع رجال الأمن من اجل إحباط أي محاولة تستهدف النيل من...


الجمعة, 18-يوليو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
الخميس, 26-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأحد, 08-يونيو-2008
السبت, 03-ديسمبر-2005
.
نادي المغتربين :: أصوات المهجر


الاثنين, 12-مايو-2008
نبأ نيوز - كتابات حرة نبأ نيوز - دمشق/ أروى بنت اليمن -

في دمشق حيث الضيافة العربية الأصيلة تحيط بك من كل مكان تذهب إليه ابتدءا من الجامع الاموى التاريخي مرورا بالأسواق العتيقة والمحلات التجارية العامرة وصولا الى المنتجعات الخضراء والمطاعم الراقية ذات الأكلات الحلبية الشهية..
دمشق تتأهب هذا العام لاستقبال موسم سياحي نشط خاصة وان العديد من الجنسيات العربية غير ملزمة للحصول على فيزة مسبقة لدخول سوريا العروبة مثل حاملي الجواز اليمنى .. وأيضا لان لبنان قد أصابها ما اصابها من مشاكل مؤسفة ماكان يجب ان تكون او حتى يصادف توقيتها في هذا الظرف بالذات خاصة وان الاماكن السياحية بتنوع اختصاصاتها كانت تتأهب هى الاخرى لاستقبال السياحة العربية والأجنبية من دول الخليج وغيرها وكان أصحاب تلك المواقع يأملون بصيفا سياحيا مكسبا لهم لعلهم يسددون بعض من الديون المتراكمة عليهم بسبب توقف وصول السياح الى لبنان منذ سنوات خلت.
وحين ترى التناقضات التى تخلقها السياسة رغما عن انف المواطن المسكين لا تستطيع ان تقول الا مصايب قوم عند قوم فوائد، في ذات الوقت الذي دارت افكارى فيه وانا في الكوفي شوب التابع لفندق فور سيزرس في دمشق حيث ذهبت بى الافكار الى واقع العالم العربي البائس ومااصاب هذا الوطن من انقسامات وتباعد أضحى يمثل واقعا يقول لك يجب ان تنسى ان هناك وطنا يقال له الوطن العربي الكبير لانك بهذا المعتقد الخرافي تغالط نفسك او تحلم بالمستحيل.
وقلت ان الذى يمكن ان نصف به حال العرب اليوم هو ان نقول البلدان الناطقة بالعربية حيث لاشى يجمعهم إلا اللغة، ناهيك عن شى اسمه جامعة الدول العربية. في هذه الأثناء تناولت من على الطاولة صحيفة تشرين السورية واعجبنى ماقاله الاستاذ وليد معمارى.... واليكم نص المقال وكان متزامنا لبعض ما ذهبت اليه افكاري القرطاسُ.. والقلمُ، أتوقف قليلاً أمام ظاهرة تبدو شبه عجائبية، أو غرائبية لنا، نحن الكتّاب العرب، فقد أصدرت الروائية الفرنسية «آنا غافيلدا» روايتها الثالثة، وعنوانها: «الموسومة» في الحادي عشر من آذار الماضي.. وقد بيع من الرواية خمس عشرة ألف نسخة حتى تاريخ تحضيري لكتابة هذه الزاوية.. ولم تكن روايتها الثالثة طفرة في سوق بيع الكتب.. فروايتها الأولى التي صدرت عام 2004 تحت عنوان: «أود لو أن أحداً ينتظرني في مكان ما»... وقد أعيد طبعها اثنتي عشرة طبعة.. وبيع منها مليون وخمسمئة ألف وسبع وسبعون نسخة..
وحققت روايتها الثانية «كنت أحبه» مبيعات بلغت مليوناً واثنين وعشرين ألف نسخة.. وترجمت أعمالها إلى ثمانٍ وثلاثين لغة.. ووصلت ثروتها من مبيع رواياتها إلى اثنين وثلاثين مليون يورو «أي ما يعادل ملياراً ومئتين وأربعين مليون ليرة سورية»!.. ‏
والروائية ليست من كاتبات الأدب الفضائحي.. أو ما يطلق عليه مصطلح «البورنو»..هي حسب قولها: تكتب ببساطة من أجل البساطة ولغتها قريبة من اللغة التي يستخدمها الفرنسيون في حياتهم اليومية.. اللغة التي تسمعها في الشوارع والأزقة، ربما هذه اللغة، «حسبما ورد في مجلة لير بترجمة لشيماء سامي» جعلت القارئ يتوحد مع الشخصية ويرى نفسه فيها.. إنها تكتب عن المرأة العاملة، وربة المنزل وعن المثقفين... وعن الشباب، والشيوخ.. والجميع يقع في محيط اهتمامها.. ‏
وأخلص هنا إلى مسألة خطيرة.. فأفضل روائيينا لا يطبع من عمله أكثر من ألفي نسخة في أمة عربية وصل تعدادها إلى ثلاثمئة مليون نسمة ومثالي الأقرب والأوضح، هو نجيب محفوظ .. «بغض النظر عن النسخ المقرصنة لرواياته».. وقد برر محفوظ عمله في كتابة «سيناريوهات» سينمائية لرواياته، أو سيناريوهات يطلبها المنتجون، بأن لقمة العيش صعبة، وهذه كلمة حق تقال، فنجيب محفوظ كان موظفاً أميرياً براتب لا يسد الرمق. ‏
والمشكلة ليست هنا.. وليست في قامات ابداعية كبيرة.. بل هي مشكلة أمة لا تقرأ ... رغم أن كتابها القدسي يبدأ بفعل الأمر: «اقرأ».. وفعل «اقرأ» يعني قراءة ما هو مكتوب بالقلم في القراطيس.. وعلى الأرجح أننا أمة شفاهية، تعشق لغو الكلام، وتكره كل ما هو مطبوع... ‏ ويزيد تعقيد المشكلة أننا أمة واحدة في العقيدة واللغة، ومع ذلك لايزال الكتاب الصادر في قطر عربي محاصراً في حدود قطريته.. ومن أجل عبوره يحتاج إلى جواز سفر مختوم بأختام عربية معقدة الحروف، وديناصورية العبور.. بينما أوروبا، بلغاتها المشتتة تفتح معابرها للكتاب، كما للعابرين فيها دون تأشيرات دخول.. ‏
mimari@aloola.sy



71536 - احمد القفيلي
نعم هذا هو واقع امتنا الغربيه الان امه لا تقرا رغم ان كتابها بدا باقرا وانا اوافقش اختنا الغاليه واقول لقد استخرجتي هذا الكلام من صميم الواقع مشكووووووره كل الشكر وتقبلي خالص تحياتي

67070 - بن عيسى باهدى
فعلا زينه وخزينه

66678 - مهــــــــــا فيصــــــــــل
كلامك عين العقل ... وبالنسبة للأمة التي لا تقرأ هذا يرجع لثقافة المجتمع الذي نعيش فيه .. فمثلا أرى المجتمع في أمريكا يستغل وقت الفراغ الحاصل لديهم في قراءة رواية أو أي كتاب يناقش قضايا المجتمع من حولهم .. فهم يحملون الكتاب معهم أينما ذهبوا .. فهناك وقت أثناء انتظار القطار أو انتظار موعد اقلاع الطائرة أو موعد في المستشفى ..تجدهم يمارسون هواية القراءة والذي لا يأخذ من وقت الانسان الوقت الكثير وفي نفس الوقت القضاء على وقت الفراغ ... على الرغم من أن البلدان الغربية الناس فيها عمليين ولا يجدون الوقت الكافي للقراءة إلا أنهم بمجرد وجود وقت فراغ ولو كان لمدة 10 دقائق فهو يستغل في القراءة ............ المقال جدا راااااااائع ... وحلو إبداعك عزيزتي.. دمتي بود يا الغلا

66547 - ابن الخليج..
مقال رائع.. وقلم أروع ويكفي أن ندرك أن اجمالي ماتنتجه الدول العربية لايساوي اكثر من 1,1 بالمئة من الانتاج العالمي من الكتب مع العلم أن نسبة سكان الوطن العربي الى نسبة سكان العالم 5,5 بالمئة. وأنا اشيد هنا ببعض المبادرات ومنها مبادرة عمرو خالد وهي قراءة كتاب جديد كل أسبوعين.

66508 - بنت الهاشمي
نعم اختي لقد صدقتي ... لقد كنت اعتقد بأن هذه المشكلة تصيب ماحولي في دولتي ولكنني اشدبيدك واضيف رأي يمعك في ان الشخص عندما يسافر بسياحة للبلدان العربية يكتشف بأن هناك تشابه بين المشاكل الثقافية التعليمية وكذلك المشاكل السياسيةوكأنها دولة واحدة مطبوع عليها (الفساد المتشابة)


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 786