صيف صنعاء السياحي يرسم الفرح على وجوه الصغار
أزياء شعبية.. تحكي قصة حياة المرأة الصنعانية
معجزة الهية تنقذ طفل على يد طبيب سعودي
الأربعاء, 23-يوليو-2008
نبأ نيوز - نجلاء البعداني

استبشرت الأسر الفقيرة والمحتاجة ممن حالفهم الحظ ووفقوا في الحصول على بطاقة اعتراف من قبل الشئون الاجتماعية وصندوق الضمان الاجتماعي خلال الفترة السابقة بأنهم فقراء يعيشون على باب الله وعلى ماتجود به أيدي الخيرين وأنهم مستحقون فعلاً لذلك المبلغ الزهيد الذي تمنحه كل ثلاثة أشهر وزارة الشئون الاجتماعية استبشروا خيراً حين علموا أن الوزارة ضاعفت مبلغ الإعانة المعتمد الذي يحصلون عليه وليس هذا فقط بل انها اعتمدت حالات جديدة ضمن برنامج الوزارة الهادف إلى التخفيف من الفقر ومساعدة الأسر الفقيرة على العيش حتى ولو كان هذا المبلغ الذي ينتظرونه وبفارغ الصبر كل ثلاثة أشهر لايفي بمتطلبات الحياة لأسبوع واحد ولكن أفضل من لاشيء...


الثلاثاء, 22-يوليو-2008
الأحد, 20-يوليو-2008
السبت, 19-يوليو-2008
الأربعاء, 16-يوليو-2008
السبت, 12-يوليو-2008
الجمعة, 11-يوليو-2008
الخميس, 10-يوليو-2008
الأربعاء, 09-يوليو-2008
الجمعة, 18-يوليو-2008
نبأ نيوز - عبد الله ناصر بجنف

السياحة تعتبر إحدى القطاعات الاقتصادية الهامة في عالمنا اليوم باعتبارها تشكل الصناعة التي لا تحتاج إلى مواد خام ولكن أساس نجاحها يعتمد على توافر المراكز السياحية من فنا دق ومتنزها ت ومراكز أثرية مصانة وتحت حماية دائمة حفاظا على آثارنا والتي نقرا عبر الإعلام كل يوم عن لصوص الآثار الذين يستهدفون طمس ماضينا وبيعه بحفنة من الدولارات، ولابد للهيئة العامة للآثار أن تكثف جهودها وبالتنسيق مع رجال الأمن من اجل إحباط أي محاولة تستهدف النيل من...


الجمعة, 18-يوليو-2008
الثلاثاء, 01-يوليو-2008
الخميس, 26-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الجمعة, 20-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأربعاء, 11-يونيو-2008
الأحد, 08-يونيو-2008
الجمعة, 02-ديسمبر-2005
.
الصحيفة :: كتابات حرة


الاثنين, 12-مايو-2008
نبأ نيوز - نزار العبادي نبأ نيوز- نزار العبادي -

عادة ما تدرس الدول تجارب الغير عندما تكون مقبلة على صنع قرار بشأن متصل، أما وقد اتخذت الدولة قرارها بشأن انتخابات المحافظين ، وأعلنت لائحتها التنظيمية،وباشرت التنفيذ، فإن الأمر لم يعد بحاجة إلى أن توفد وزارة الادارة المحلية نائب وزيرها، وثلاثة وكلاء إلى فرنسا للاطلاع على تجربتها في الحكم المحلي!!
وبالقياس إلى تجارب دول أخرى – مثل بريطانيا والولايات المتحدة- فإن ما لدى فرنسا لا يعد النموذج الأمثل الذي يستحق من وزارة الادارة المحلية أن تضعه في صدارة خياراتها في البحث عن الخبرة.. إلاّ إذا كان الموسم السياحي معياراً للمفاضلة، خاصة وإن نفس الفريق الذي عاد الأسبوع الماضي بصدد شد الرحال الى بريطانيا بنفس الذريعة..!
يبدو أن بعض الأمور ينجزها الأخوة في الوزارة من باب "إسقاط واجب".. فعلى الرغم من تأكيد الأخ الوزير عبد القادر هلال بأن وزارته مهيئة لانتخابات المحافظين منذ فترة غير قصيرة سبقت صدور القرار، إلاّ أن واقع الحال لا ينبيء بذلك.. فحتى هذه اللحظة لا توجد غرفة عمليات بالوزارة- التي تضم (8) ثمانية وكلاء، و(16) ستة عشر وكيلاً مساعداً، ومجلساً للوزارة، ومجلساً إستشارياً ، نصح أحد العاملين في السفارة الامريكية بصنعاء بتشكيله، واقترح بعض الأسماء!
في مساء الخميس الماضي، وزعت الوزارة بلاغاً صحافياً تعلن فيه إطلاق موقع ألكتروني خاص بالانتخابات، وافتتاح مركز إعلامي- وعلى ما يبدو- أن معالي الوزير ما زال لا يعلم أن لدى الوزارة موقعاً جاهزاً- من حيث التصميم- على شبكة "الحكومة الالكترونية" التي تقاضت وزارة الاتصالات على إنشائها (45) مليون ريال، إلاّ أن موقع الإدارة المحلية فيها خاوياً على عروشه، ولم يتم إدخال حرفاً واحداً فيه، رغم مرور ثلاثة أعوام تقريباً على ولادة "الحكومة الالكترونية"!
الغريب أن معالي الوزير لم يجد بين "مستشاريه" من يخبره أن لا جدوى من إطلاق موقع قبل أسبوع من موعد الاقتراع، لسببين: أولهما، هو أن التعريف بأي صحيفة الكترونية أمر قد يستغرق مدة لا تقل عن عام، وثانيهما هو أن عملية "الدفع التعبوي" للانتخابات هي عملية سابقة لأي مرحلة من مراحل العملية الانتخابية.
أمس- الأحد- جربت دخول المركز الاعلامي "الجديد"، وصادف ذلك مع وصول فريق الفضائية اليمنية الذي إعتاد العمل على طريقة الموبايل بآلية "الدفع المسبق".. ولأن المسألة ترويجية، فإن القائمين على المركز لم يجدوا بُداً من الهرولة داخل ممرات الوزارة وتجميع موظفين لملء الكراسي.. فأغلب الزملاء الصحافيين– سامحهم الله- لا يرتادون مكاناً إلاّ إذا تأكدوا أن أمين الصندوق سيكون حاضراً أيضاً.. 
لم يكن من صحافي غيري في المركز سوى الزميل المجتهد عبد الحميد الشرعبي– محرر سبأ- وأحد المسئولين على المركز، ومع هذا لم يحالفني الحظ للتحدث أمام كاميرا، رغم طلبي ذلك، لأنني أمثل صحافة مستقلة.. بل أنهم قاموا بإغلاق واجهة "نبأ نيوز" لئلا تظهر في التلفزيون فتأتيهم بشبهة ما!!
وبعد إكمال تصوير "المشهد التمثيلي" أبديت إستيائي مما حدث، وأخبرتهم أن الانتخابات لا تخص السلطة وحدها بل الشعب بكل أطيافه، ويجب أن نرتقي إلى مستوى ما نعيشه من ديمقراطية وحريات، وكلام آخر، ففوجئت بأحد العاملين بالمركز يحاول منعي من النقد فسألني بسخرية: "هل بإمكانك أن تتحدث هكذا في العراق؟"، فتجرعت مهانة السؤال، وذل أن يكون المرء بلا وطن، فآثرت مغادرة المركز!
تمنيت لو أن معالي الوزير يجرب الدخول للمركز الاعلامي والعمل على أحد أجهزته.. فالأجهزة جميعها بلا استثناء لا تتوقف عن الصرير من الفيروسات، وقد عجز الجميع عن إزاحة مربع التحذير من الشاشة ليتسنى لهم العمل.. كما أن لوحة المفاتيح "البورد" أما باللغة الصينية أو الانجليزية فقط.. ولكي يتفادى القائمون على تأثيث المركز هذه "الفضيحة" لصقوا على كل مفتاح لاصق شفاف يحمل الحرف العربي، ولأنه "شفاف" ولون اللوحة سوداء، اختلط الحابل بالنابل، وامتزج العربي بالصيني!
وكعادتي- لا أعرف السكوت على فوضى أو باطل- شكوت من الأمر، وتساءلت فيما إذا لم يعد في السوق اليمني كمبيوترات بلوحات مفاتيح عربية.. البعض دافع بتعصب لوزارته، والبعض قال أن هذه الأجهزة لم تشترها الوزارة بل مستأجرة "باليومية"، وأورد أرقاماً لأجرة اليوم الواحد لا أجرؤ على البوح بها.. ولكني في دهشة من أمر الإدارة المحلية.. فإن كانت قد اشترتها فمثل هذه الاجهزة لا تورد لليمن إطلاقاً طالما لوحاتها باللغة الصينية، ولا تفسير لوجودها غير أنها "مهربة" وقد بيعت بثمن بخس لتجد طريقها أخيراً تحت حماية حكومية.. وبسعر السوق!! أما لو صدقت رواية الايجار، فلن ينتفي الاحتياج من هذه الأجهزة إلاّ وقد بلغت تكلفة الإيجار أضعاف أسعار الشراء!!
وبعيداً عن التجهيزات، فإن ثمة أمور بديهية لكل عمل ما زالت حتى اليوم مبهمة.. فاللجنة الاعلامية حتى هذه الساعة لم تستكمل تصميم أنموذج البطاقة، مع أنه لا يستغرق في أقصى الأحوال ساعة واحدة لدى أي مكتب كمبيوتر في العاصمة.. وفي "نبأ نيوز" قدمنا طلبنا يوم (3/ مايو) وطلبنا الاشتراك بلجان الرقابة ضمن ست محافظات، إلاّ أن أقدامنا كلت من مراجعة الوزارة صباح ومساء كل يوم دون جدوى!
للأسف لم يتم التعاطي مع الإعلام بنفس ما تقتضي أي عملية إنتخابية من مسئولية وحيادية. إذ أن وزارة الادارة المحلية تعاملت على النحو الذي يوحي بأن انتخابات المحافظين شأن حكومي صرف، وليس جماهيري شعبي- وهذا خطأ فادح إنتزع من العملية الديمقراطية روحها التفاعلية.
فقد أوكلت مهام المركز الاعلامي (المصغر) لكوادر تابعة للوكالة الرسمية أو الحزب الحاكم. كما لم تقم بتوزيع بلاغاتها الصحافية الرسمية على العناوين البريدية للصحف والمواقع الالكترونية أو عبر الفاكس، بل إحتكرت ذلك للوكالة الرسمية "سبأ"، متجاهلة أن هناك وسائل إعلام مستقلة أو حزبية لا علاقة لها بمقاطعة اللقاء المشترك للانتخابات- فكانت النتيجة أن تباينت الأرقام والمعلومات التي تتناقلها وسائل الاعلام، نظراً لاعتماد كل منها على مصدر، قد لا يكون المختص بتسويق المعلومة، ولكن في ظل غياب غرفة عمليات مرجعية للجميع، ومسئولة عن بياناتها فإن التباين أمر وارد.
ربما كانت الوزارة دقيقة في تعاطيها مع المرشحين واللجان الاشرافية، وكل ما أنيطت بها من مسئوليات، إلاّ أنها من الواضح لم تكن لديها أي خطة إعلامية، ولا حتى محضر إجتماع يحدد مهام اللجنة الاعلامية بما يعطي للانتخابات الزخم المطلوب في ساحة الرأي العام الداخلي والخارجي..
كما أن وسائل الاعلام- الكبيرة- لم تكن عوناً كبيراً للوزارة في إيجاد الغطاء الاعلامي المناسب لما يحدث، وكان غريباً فعلاً أن تصدر صحيفة "الثورة" الرسمية يوم السبت وقد حشرت خبر إعلان أسماء المرشحين المعتمدين من قبل اللجان الاشرافية وسط أخبار صغيرة جداً، وبمساحة بضع سنتميترات، والتكملة في الصفحة السادسة، كما لو أنها فعلت ذلك كحاصل تحصيل "على مضض"، في حين صدرت صحيفة "الجمهورية" لنفس اليوم وقد أفردت مانشيت أحمر عريض لعنوان الخبر مترجماً في النفوس عظمة الحدث!
ومن جهة أخرى، فإن فترة تقديم طلبات الترشيح تخللتها أحداث صاخبة في البيضاء وشبوة وغيرهما، ترجمت مساحة الشفافية والحرية الداخلية التي تمارسها تكوينات الحزب الحاكم، وأحيت أجواء إنتخابية- سواء بما شهدت من حماس، أو توتر، أو مهرجانات- إلاّ أن وسائل الإعلام- خاصة التابعة للحزب الحاكم باعتبارها المعنية بما حدث- كتمت أنفاس هذه الاحداث، وحجبتها عن الساحة الشعبية، لتبدو الترشيحات مطابقة لما تصفه بها الأحزاب المقاطعة التي تعتبرها تعيينات تم إملاؤها على الهيئات الناخبة.. فمن ذا يصدق أن هناك انتخابات ديمقراطية خالية من الانفعالات والحماس، والمعارك الخطابية، وغيرها من المظاهر التي تندرج تحت توصيف "ملح الديمقراطية"!!
لا شك أنها تجربة أولى لليمن.. ولا شك أنها مهمة صعبة جداً لوزارة الادارة المحلية التي لم يسبق لها أن تولت مثل هذه المسئوليات، ولكن لا مناص من رصد مفردات تجاربنا، فالاعلام مرآة الواقع، وسبيل إدراك الحقيقة.. وما سبق تناوله ليس إلاّ هوامش صغيرة منتقاة بعشوائية من أوسع قراءة ستضعها "نبأ نيوز" لتقييم تجربة إنتخابات المحافظين في اليمن..





66654 - وحدوي الى ........... صالح العلي
لم اكن اتوقع منك يااخ صالح ان تنعت الناس حسب مناطقهم خاصة مع الاخت امل بافقية المعروفة بمقارعتها للانفصاليين ولا ارى انها قالت شيء غلط بحق الوزير بل امتدحته فلماذا هذا الرد القاسي والمنفر.

66627 - المرخــــــــــــــام
الذي يحز في النفس كل هذا الفساد وكل هذه التقاريرفساد هنا وفساد هناك هبش ونبش واكل لحم الوطن والمواطن حتى تهشيم العظام وعمله فتة واكله قبل تناول القات وهذا الشئ شبع منه اليمني والمنتقد او الشريف اما ان يدخل مع الداخلين في البطش والا بلاد الله واسعه . اما ماطرحة الأخ الفاضل ( نزار العبادي ) دائما طرحه وتحليلاته تلامس الحقيقه ويضغط على الجروح المتقيحة في الوطن ومن نعته بجنسيته العراقية فقل لهذا التافه الم تكون العراق ميدان لعشرات الألاف من الطلبة اليمنيين ولم تكن العراق بمستشفياتها مطرح أمن وسلام وشفاء لكل يمني فلا تتنكر لما قدمه الأخوة العراقيين واحتضن العشرات من اليمنيين وقدم مساعدات بسخا لليمن فلا تبخل ولا تجعل لنفسك الفضل على امثال نزار الذي من المفروض تتعلم ممايطرح بكل صدق وتجرد وجراءه فهلا بكل عراقي في بلده وبين اهله اليمن واهلا بكل عربي ومسلم في اليمن لكي يشارك ويساهم في بناءه جنبا الى جنب مع اخوانه اليمنيين الذي كان له الفضل في بناء كثير من البلدان العربية والاسلامية ماضيه وحاضره وشكرا الف شكر ياأخ ( نزار اليماني )

66540 - الفقيه
أنا أثني على ما كتبته الأخت أروى والأخت أمل ، أما ما جاء في المقال فهو لا يتعدى 10% من الحقائق المؤلمة التي تمارس في وزاراتنا ، والله المستعان عليهم ، ياليت لو يطلعوا على مواقع الألكترونية للحكومات الأخرى والتي تعتبر بحق حكومة أما عندنا فهي لا تتعدى أن تكون شللية لا يتعدى عملها الأمور الشكلية والباقي كله هبر ونهب للمال العام بكل الطرق الملتوية والمستوية . تحياتي

66535 - مغترب/ قطر
الوزير يعتمد على ناس معهم لسان زي العسل ولكن قلوبهم خبيثه وتفكيرهم مسموم كل همهم مصالحهم ومصالح الاقربا والمقربين.. والقرين الى المقارن يقتدى... وقطرة السم تسمم قارورة ماء. ولاحول ولاقوه الا بالله

66526 - صالح العلي الى (امل بافقيه)
لاول مرة اشعر انك لم تكوني موفقه بتقييمك للوزير. اتمنى ان لايكون العرق (الحضرمي) دساس ويتغلب على العقل. حاولي تحديث معلوماتك لانك في المملكه وماداريه بشي.. تحياتي

66524 - أتاتورك
"العفو عند المقدرة"--سامحناك

66522 - أمل بافقيه
عبد القادر هلال من الشخصيات المشهود لها في كل مكان لكن عليه ان يحزم الامور في الوزارة ويوقف بعض المتنفذين عند حدهم. اما ماذكره المقال حول (ملح الديمقراطيه) فانا معه وكان يجب نقل كل شيء حول الانتخابات بحلوها ومرها فالدول الديمقراطية الكبيرة تحدث فيها مشاكل اثناء الانتخابات فهل اليمن على راسها ريشه..؟ فمن يقرا صحف السلطه يحكم بالفور ان الانتخابات فلم مفبرك ومعروف.... بالمناسبة موضوع اجهزة الكمبيوتر اقل مايمكن وصفه به هو فضيحة!

66520 - عبد الله السوادي/ جده
تخيلو ان الدوله تنفق ملايين على ندوات وحلقات نقاش للدعاية وتعجز عن تمويل مركز اعلامي بعشرين كمبيوتر؟؟؟ هل هذا كلام ياناس؟؟؟ فيه في الدنيا وزارة تستاجر كنبيوترات ؟؟؟ فضحتونا الله يسامحكم

66490 - د. عادل الصنوي
اولا احيي الاستاذ نزار على مقاله الاكثر من رائع. وثانيا اود اوضح أن المسألة ليست احتكار على اعلام رسمي او حزبي وانما الانتخابات اصبحت شأن مؤتمري صرف وبالتالي من حق المعنيين تولي المهمات الاعلامية . الشيء الاخر انه ليس هناك تواطؤ اعلامي او تجاهل للانتخابات ولكن ماتحدث عنه الاستاذ نزار هو الواقع اليومي لاعلام السلطة الفاشل الذي تعلم من اسياده ان لايتحرك خطوه الا باجرة مثل العسكري تماما. وهنا اقول ان فاقد الشيء لا يعطيه وعلى الكاتب ان لا يطلب من هذه الوسائل مالاتملكه. وشكرا لهذه المساحة من الحرية في نبأنيوز التي تزداد تالق حتى عندما يكون محرريها غاضبين وزعلانين ههههههههههههه

66489 - الشجاع
بالله عليكم كيف تجلسو تطبلو للانتخابات والموتمر كل يوم وانتو دارين بكل هذا الفساد والفوضى ؟

66487 - صابرين
قلنا لكم ان الناس مش فاضين لحقكم البعسسه .. بايوقع طبال وزمار وحنة وطنه وعصيد من ناس ثانيين شغالين بدون مركز اعلامي.. الصبر ياخلق الله الصبر ولكم مني خباره

66486 - البرق اليماني
ليس ماعملته الفضائية وحده تمثيلية لان الانتخابات كلها تمثيلية يضخكو بها على الشعب المسكين لكن من تغدا بكذبه ماتعشى بها والله المستعان

66478 - زميل مخلص دائما
انا مستغره ان نبأنيوز عندهم كوادر جيده ومحترفه ومع هذا اطل علينا الأخ العبادي بهذا المقال كما لو انه لايعرف ان هذا الذي يتحدث عنه هو هدف ستراتيجي للسلطه وانها هي تريد افراغ الاعلام من محتواه وتحويله الى كيان بليد وغبي . فهل نسي العبادي ماكتبه من قبل في القدس العربي اللندنية حول مؤامرة (تجويف) نظام الرئيس صالح وحزب المؤتمر من قبل الاستقطابات القادمة الى الموتمر من الاحزاب الاخرى؟؟؟ وكيف يتم اقصاء المناصرين للرئيس من دوائر الاعلام ودوائر العمل السياسي... اتمنى من الزميل العبادي إعادة نشر ما اشرت اليه لانه هو الحقيقة التي يجب ان يتذكرها الرئيس كل يوم ويحتاط لها. فامكانيات الدوله كلها بيد الفساد والنفعيين ومؤامرات المحاصره تسير على قدم وساق. ويكفينا مثلا بنك التسليف الزراعي الذي يصرف الملايين شهريا لدعم الصحف الصفراء والمنظمات السوداء التي تهاجم الرئيس وحزبه. ولمن لا يعرف نقول ان صحيفة الشموع وحدها تاخذ شهريا مبلغ مليون وثلاثمائة وخمسين الف ريال من حافظ معياد وكلنا نعرف توجه هذه الصحيفه! فهل يجرؤ العبادي ان يقول كم يعطي حافظ معياد لموقع نبانيوز الذي عامل زي وزارة الدفاع ؟؟ اخي نزار انت عارف كل شي ومع هذا لا تريد التسليم بالامر الواقع فالفساد اكل الاخضر واليابس وغدا سياكلك انت ايضا.. ارجو نشر تعليقي وقبول نقدي بصدر رحب واشكر للزميل العبادي مواقفه وجرأة قلمه وكل قصدي هو ان يكون اكثر شجاعة على فضح قضايا اكبر واخطر مما وردت في مقاله

66477 - غااااااااااالب
اجهزة الكمبيوتر الصينية اسالوا عنها الاشول حيث هو صاحب الفكره وهو المخطط والمنفذ في عصر الضحك على الذقون.

66476 - ثائر السلامي/ بون/ ألمانيا الاتحادية
8 وكلاء و16 وكيل مساعد ومجلس وزاري ومجلس استشاري .... هل انتم متأكدون من هذا؟؟؟؟؟؟ هذا رقم قياسي نستحق عليه دخول موسوعة غينس هههههههههههههههه خلونا ندخلها وبس حتى لو من باب الفساد الاداري!!!!!!!!

66471 - موظف مخضرم
((بعض الأمور ينجزها الأخوة في الوزارة من باب "إسقاط واجب)) هذه العبارة لخصت كل شيء وكان المفروض على الكاتب يكتفي بها لان كل شي عندنا هو اسقاط واجب ليس اكثر ولايوجد من يعمل بحس وطني شريف وينظر الى مؤسسة الدولة على انها خاصته وعليه ان يرعاها لذلك تحولت الدول الى القطاع الخاص.. أما موضوع الادارة المحلية بالذات فهو بحد ذاته قصة طويله ساحكيها لكم عندما افرغ فما ذكره الاخ العبادى ليس اكثر من قشور الحقيقه- مع اعتذاري للعبادي من هذا الوصف- فالموضوع يتعدى هذه الحسابات الى ماهو اكبر واكبر وفساد غائر حتى العروق.. ونسال الله الستر

66469 - صالح العلي
حقائق لا اقول عنها أكثر من أنها مريرة وايضا دقيقة في اختيارها المرمي . ومثل هذه الاشياء صدقوني لاتحدث فقط في وزارة الادارة المحلية بل في كل الوزارات. لكن من يتحدث بها؟ ومن ينتقدها؟ ومن يهتم لها ان اضرت او لم تضر؟ لااعتقد ان اوضاعنا ستتحسن مالم يتحسن واقع الاعلام ويتحرر من كل شيء الا الاخلاق.. اشكرك اخي نزار لانك دائما تقف في الواجهة بلا خوف.. ولا قلق.. نسال الله التوفيق

66463 - سري للغاية
((ففوجئت بأحد العاملين بالمركز يحاول منعي من النقد فسألني بسخرية: "هل بإمكانك أن تتحدث هكذا في العراق؟"، فتجرعت مهانة السؤال، وذل أن يكون المرء بلا وطن، فآثرت مغادرة المركز!)) لاعليك يااستاذ نزار فأنت والله بقلب كل يمني شريف . تقبل خالص احترامي وتقديري لشخصك الكريم.

66448 - the glamouros
يا استاذ نزار انت زعلان على شان ماصوروك في الفضائية اليمنيه قمت تكتب هاذا المقال بس عادي لا تتحطم تعيش وتاخذ غيرها

66425 - اروى بنت اليمن yemen_arwa@hotmail.com
لنقل انك المفتح الاعلامى الوحيد يااستاذ نزار العبادى الذي في مقدوره الوصول إلى الأماكن التي لم يصلها زملائك الاعلاميين في قلب الحقيقه إلا إذا كان أمين الصندوق أول الحاضرين ولكنك لا تحتاج الى وجوده مثلهم لأنك ( مكتفي ذاتيا) ولله الحمد فان جميع من حولك ابتداء بالوزير ومرورا بالوكلاء المهرولين نحو متعة السفر المادية والسياحية تحت مبرر توضيح الحقائق للدول ( دائمة الديمقارطية) طبقا لمفهومنا للموضوع من ثنايا كلامك . فان الحقيقة أيضا التي وصلت إليها في تحليلك الناقد والاليم أن الأجهزة هي الأخرى إما مستأجرة وإما مشتراة عن طريق هيئة مشتريات فاسدة في ألدوله, ولانك تحاول فيما مضى في بعض كتاباتك إلقاء اللوم على الحراك السياسي المضاد للدولة وتحاول جاهدا إرضاء هذه الدولة التي تمنع ومنعت وصولك الى كاميراتها الاعلاميه . وكانك ياسيدى لاتعلم من حيث فهمك انك بين قوم فسده من أولهم إلى أخرهم من كبيرهم الى فراشهم . وعليك فى هذه الحالة ان تفعل كما يفعل غيرك (بان تصم اذنيك وتفتح عين واحدة فقط) لكى تعيش بين هولاء الفسده وعندها لااحد سيقول لك لو انك في العراق هل ستفعل كما يفعل الناصحون الشرفاء أمثالك؟ اخى نزار يجب ان نعترف بالحقيقة ان الحراك السياسي المضاد للدولة بشقيه الشمالي والجنوبي هو حراك يهدف الى الحق ولم يصل الى هذا المستوى من الغضب والمقاطعة لمثل هذه المسرحيات والمهازل إلا لأنه مشفق على هذا البلد من الكوارث القادمة ولم يعد في مقدور المواطن الصبر على الضيم كما تتجرعه انت اليوم . الجنوبيون راحلون من هكذا مسرحيات هزيلة والحوثيون قد شدوا الرحال واشفاقى عليك انت لانك لن تستطيع الرحيل.


التعليقات:

الاسم:
التعليق:

اكتب كود التأكيد:


عدد مرات القراءة: 691